دعت الجزائر، الخميس، إلى عقد قمّة مغاربية تجمع وزراء خارجية اتحاد المغرب العربي في أقرب وقت ممكن، من أجل بحث إعادة إحياء هذا التكتل الإقليمي، وذلك في أول رد رسمي على دعوة الملك #محمد_السادس للجلوس إلى طاولة المفاوضات لتجاوز المشاكل بين #المغرب والجزائر.

وأكد بيان لوزارة الخارجية الجزائرية أن “الجزائر راسلت رسميا، الأمين العام لاتحاد المغرب العربي، لدعوته إلى تنظيم اجتماع لمجلس وزراء الشؤون الخارجية لاتحاد المغرب العربي في أقرب الآجال”، مضيفا أن “وزراء شؤون خارجية البلدان الأعضاء قد تم إطلاعهم على هذا الطلب”.

وأوضح البيان أن هذه المبادرة “تنمّ مباشرة عن قناعة #الجزائر الراسخة، التي عبرت عنها في العديد من المناسبات، بضرورة إعادة بعث بناء الصرح المغاربي وإعادة تنشيط هياكله”، التي جمّدت بسبب المشاكل بين أعضائه خاصة المشاكل بين المغرب والجزائر.

وتأتي هذه المبادرة الجزائرية، بعد أسبوعين، على دعوة العاهل المغربي، الجزائر إلى حوار مباشر، لتجاوز المشاكل بين البلدين الجارين ، وذلك عبر إحداث “آلية مشتركة للحوار المباشر بين البلدين والعمل على تجاوز الخلافات الثنائية”، حيث اعتبر مراقبون محليون، أنها تدلّ على استعداد جزائري للدخول في حوار مع المغرب تحت مظلة اتحاد المغرب العربي.

و #اتحاد_المغرب_العربي، هو تكتل إقليمي يضم إلى جانب تونس، الجزائر وليبيا والمغرب وموريتانيا، تمّ تشكيله سنة 1989، إلا أن الخلافات الكثيرة، خصوصا بين الجزائر والرباط، تسببت في تعطيل أعماله وأهدافه، حيث لم تعقد أي قمة على مستوى القادة منذ عام 1994.